محمد بن شاكر الكتبي
377
فوات الوفيات والذيل عليها
في ثغره وخده وشكله « 1 » * الماء والخضرة والوجه الحسن وقال أيضا « 2 » : حللت بأحشاء لها منك قاتل * فهل أنت فيها نازل أم منازل أرى الليل مذ حجّبت ما حال لونه * على أنه بيني وبينك حائل أيسعدني يا طلعة البدر طالع * ومن شقوتي خط بخدّيك نازل ولو أن قسّا واصف منك وجنة * لأعجزه نبت بها وهو بأقل على كلّ أمر منك عون فربما * يعين الذي أبلى بما أنت فاعل وبي ساحر باللحظ للخدّ حارس * وذابل أعطاف لدمعي نازل وشعر كليلي كان طولا فما له * قصير كحظّي هل لذاك دلائل نعم قد تناهى في الغرام تطاولا * « وعند التناهي يقصر المتطاول » وقال أيضا « 3 » : ما بين هجرك والنوى * قد ذبت فيك من الجوى وحياة وجهك لا سلا * عنك المحبّ ولا نوى يا فاتني بمعاطف * سجدت لها قضب اللوى يا من حكى بقوامه * قدّ القضيب إذا التوى ما أنت عندي والقضي * ب اللّدن في حال سوا هذاك حركه الهوا * ء وأنت حرّكت الهوى وقال أيضا « 4 » : تمشّى بصحن الجامع اليوم شادن * على قدّه أغصان بان النقا تثني
--> ( 1 ) الوافي : وصدغه . ( 2 ) الديوان : 200 . ( 3 ) الديوان : 285 . ( 4 ) الديوان : 276 .